مدريد، إسبانيا (CNN)– اعتقلت الشرطة شابا إسبانيا، يبلغ من العمر 18 عاما، وهو يحاول بيع صور عارية لشقيقته البالغة من العمر 11 عاما لقاء حصوله على سيارة.
وذكرت محققة في الشرطة الإسبانية لـ CNN الأربعاء، أن الشاب لم يتمكن من إبرام الصفقة والحصول على السيارة، ولكنه كان قد قام بإرسال عدة صور عارية لشقيقته المراهقة على الانترنت كعينة لما يمكن أن يوفره لرجل عاطل عن العمل يبلغ من العمر 25 عاما، كان مهتما بالمسألة، والذي تم اعتقاله كذلك.
وقالت المحققة “لقد اعترف كلا المشتبهين بأنهما تفاوضا حول تبادل الصور العارية لقاء السيارة.”
وأفادت المحققة أن الشاب الإسباني، الذي عرف عنه باسم الحروف الأولى من إسمه “جي. آر. إيه.”، كان قد اعتقل الجمعة في مدينة بامبلونا شمالي البلاد، علما أنه لا يسكن مع شقيقته الصغيرة، مشيرة إلى أنه معرض لاتهامات بالدعارة وإفساد القاصرين.
وبحسب بيان صادر عن دائرة شرطة بامبلونا الأربعاء، فإن القضية قد بدأت عام 2008، في مدينة قريبة، عندما قالت الأم إن ابنتها، غير شقيقة المتهم، قد تم خداعها واستدراجها لتصوير لقطات عارية لها لتبث عبر الانترنت، لتقوم بعد ذلك القوات الأمنية باعتقال المشتبه الثاني، ذو الـ25 عاما في القضية، بتهمة الترويج للأفلام والصور الإباحية للأطفال.
ووفقا للبيان قام الرجل، بالدخول إلى مجموعة من مواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية، واضعا صورة عارية لفتاة صغيرة، كشعار لنفسه، وذلك بغية تشجيع فتيات أخريات بإرسال صور عارية لهن إليه.
وأضاف البيان أنه عندما تم اعتقال الشاب “الماكر”، فإنهم قاموا بالتفتيش في كمبيوتره، ليجدوا 50 صورة عارية لفتيات صغيرات بالسن، كان يحتفظ بها.
وذكر بيان الشرطة بأن المشتبه الأول، الذي تاجر بصور شقيقته، يواجه اتهامات بالدعارة وإفساد القصر، حيث تم الإفراج عنه بشرط أن يمثل أمام السلطات القضائية عند الضرورة.
أما من جهة المشتبه الثاني، فذكرت الشرطة أنها لم تتأكد حتى الآن من التحقق، إن كان يحتفظ بهذه الصور لمتعته الخاصة أم للتجارة عبر الانترنت.
يذكر أن الشرطة الإسبانية كانت قد أجرت سلسلة من الحملات في السنوات الأخيرة على مجموعة من الحلقات المتخصصة بالترويج الأفلام الإباحية للأطفال.